• الورثة الذين كان أبوهم شريكًا بنصف العقار

    عندنا عقار عبارة عن بيت قسيمة، ولنا شريك في هذا العقار اسمه عبد الله، هو له النصف من هذا العقار ولنا نحن النصف منه بموجب هذه الوثيقة -المرفقة ومرفق معها صورة عن بيان قسام شرعي- وفيها عبارة (يصبح النصف مشاعًا من العقار ملكًا إلى خالد) وهذا العقار ثُمِّن بمبلغ 300.000 ثلاثمائة ألف دينار، وبما أن العقار له واجهة على الشارع وأخرى داخلية فقد ثَمَّنوا القسم الداخلي بـ (140) بمائة وأربعين ألف دينار والقسم الخارجي ثَمَّنوه بـ(160) بمائة وستين ألف دينار، فشركاؤنا في العقار قالوا نعطيكم النصف من حساب الـ (140) ألف دينار لا غير، فهل يحق لهم ذلك أم أن حقنا النصف من العقار كله حسب ما هو ثابت في الأوراق الرسمية؟ وشكرًا.

    وأرفق مع الاستفتاء بعض الأوراق ذات الصلة بالموضوع منها (عقد هبة مستحق) صادر من إدارة التسجيل العقاري والتوثيق في وزارة العدل بدولة الكويت.

    دخل المستفتي إلى اللجنة وأفاد بأن هذا العقار شركة بين والده وخال والده مناصفة، وأن والده سجل نصيبه فيه باسم ولده (المستفتي) صوريًّا وأن النصف مشاع كما هو وارد في عقد الهبة المرفق مع الاستفتاء ومساحة العقار معروفة وهي (1000) متر وقد ثُمِّن الجزء المطل على زاوية بمبلغ (160 ألف دينار كويتي) وثُمِّن الجزء الداخلي وهو سكن والده بمبلغ (140 ألف دينار كويتي) وأفاد أن القسام الشرعي انتهى إلى قسمة نتيجتها (150 ألف دينار كويتي) لكل من المالكين أي النصف لكل منهما كما هو موضح بالورقة المرفقة مع الاستفتاء وأفاد المستفتي أنه جاء إلى اللجنة ليسمع إجابتها وأنه لن يلجأ إلى المحاكم.

    إذا ثبت أن المورث يملك نصف العقار المشاع بينه وبين شريكه ولم يقسم العقار بينهما بالتراضي ولا بحكم القاضي في حياة المورث، فإن ورثة المتوفى يرثون حصة مورثهم كاملة وهي النصف المشاع أي نصف الثلاثمائة ألف دينار، والله تعالى أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 4781 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة