• لا يلتفت للشكوك والوسوسة ولا حاجة للتفتيش

    الله يكرمكم بعد ما أتبول (أي: بعد نزول البول) الماء تبقى قطرات من البول في القضيب، وأجلس حوالي ربع ساعة في الحمام كي أتنظف جيدًا - من البول طبعًا - هذا مرهق ومتعب لي بعدها أتوضأ للصلاة، وذهبت إلى عدة أطباء وأجريت تحاليل واستعملت أنواع الأدوية بخصوص القضاء على هذه الظاهرة لكن دون جدوى، وبعدما أتنظف جيدًا من قطرات البول المتبقية أتوضأ وأذهب إلى الصلاة، وأثناء الصلاة أحس وكأن هناك قطرات متبقية في القضيب وتريد أن تخرج إلى الخارج، طبعًا هذا يسبب لي مشاكل وإحراجًا، خاصة إذا صليت جماعة، وبعدها أكتشف أن هناك قطرات بول متبقية قد لا تنزل بسرعة أثناء جلوسي في الحمام وأضطر إلى إعادة الصلاة أو أشك في أن صلاتي غير صحيحة. الرجا إفادتي في هذا   الموضوع بالفتوى الواضحة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.. وبعد: إذا توضأت فالأصل الطهارة، ولا تلتفت إلى ما يعرض لك من الشكوك والوساوس، فإن ذلك من الشيطان، نعم إن تيقنت أنه خرج منك شيء بعد الوضوء بطل وضوؤك، وعليك أن تتوضأ ثانية، وهكذا ما تحس به في الصلاة من بقايا شيء من البول في القضيب عليك أن تتشاغل عنه، وتبني على أصل الطهارة، ولا حاجة إلى التفتيش بعد ذلك؛ لأن ذلك مما يسبب بقاء الوسوسة عافاك الله من ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

التعليقات