• هل يسمح الإسلام بالتحكم في الدورة الشهرية باستخدام عقاقير لتناسب ظروف أو مناسبات مختلفة مثل الحج أو قضاء شهر العسل؟

    الأصل في ذلك شرعًا أن لا حرج، بشرط أن لا يترتب على ذلك ضرر ويعرف ذلك أهل الخبرة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2151

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2117

  • هل على المرأة الحائض طواف الإفاضة مع السعي أم فقط السعي وهي تريد السفر إلى بلدها وماذا عليها كذلك بالنسبة لطواف الوداع؟

    لا يجوز للمرأة أن تطوف بالبيت وهي حائض إلا إذا خافت فوات الرفقة فقد أجاز لها بعض العلماء أن تعتصب وتطوف بالبيت وعليها بدنة، ويسقط طواف الوداع عن الحائض والنفساء والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3716

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1913

  • امرأة أصاب ثوبها دم ليس بدم حيض أثناء إحرامها، ماذا تفعل؟

    إذا أصاب ثوب المحرم دم أثناء الإحرام فلا شيء عليه، لكن إذا أراد الطواف وجب عليه أن يطهره، لأن الطواف كالصلاة إلا إذا كانت النجاسة معفوًا عنها أي قليلة الحجم (بقدر حجم مئة فلس) فلا شيء عليه والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3717

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1935

  • امرأة نوت التمتع في الحج وكان عليها العادة الشهرية، فذهبت إلى الحرم وسعت سعي العمرة، ثم لما طهرت طافت طواف العمرة وتحللت، فهل عمرتها في الحج صحيحة؟ وإن لم تكن صحيحة فما الواجب عليها؟

    يرى جمهور الفقهاء أن السعي في العمرة ركن من أركانها، وأن شروط صحة السعي أن يكون بعد طواف صحيح، والسعي في العمرة المستفتى عن حكمها لم يسبقه طواف صحيح فلم يصح، وعليه يكون قد فات ركن من أركان العمرة فتكون العمرة غير صحيحة.

    وذهبت الحنفية إلى أن السعي في العمرة ليس بركن من أركانها وإنما هو واجب إذا فات جبر بدم، وعليه تكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3991

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2058

  • امرأة جاءها الحيض عند طواف الإفاضة أو الوداع، كيف تتصرف؟

    إذا جاءها الحيض بعد طواف الركن سقط عنها طواف الوداع إذا غادرت مكة قبل طهرها، فإن مكثت في مكة حتى طهرت لزمها طواف الوداع، أما إذا جاءها الحيض قبل طواف الركن، فإن عليها أن تبقى في مكة حتى تطهر وتطوف طواف الركن وهي طاهرة، ولا بديل لذلك، هذا مذهب الجمهور، وذهب الحنفية إلى ما ذهب إليه الجمهور إلا أنهم أجازوا لها إذا أرادت السفر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5024

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2084

  • تعترض بعض النسوة فترة الحيض، فتمنعها عن طواف الإفاضة، وسعي الحج، ويحين موعد سفر الحملة قبل أن تطهر من حيضها، فكيف تتصرف؟ وماذا يلزمها لإتمام شعائر الحج؟

    طواف الإفاضة ركن من أركان الحج بإجماع الفقهاء.

    والجمهور على أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر شرط من شروط الطواف، وعليه فلا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف في حيضها حتى تطهر منه.

    وذهب الحنفية إلى أن الطهارة من واجبات الطواف وليست شرطًا فيه، وعليه فإن الجمهور يرون أن على المرأة الحائض البقاء في مكة حتى تطهر ثم تطوف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5030

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1812

  • نويت السفر إلى العمرة مع زوجتي، ووقت السفر كانت عليها العادة الشهرية وأخذت أدوية لإيقاف الدورة الشهرية، لكنها لم تتوقف، وكان في نيتها إذا لم تتوقف العادة الشهرية أن تذهب لمرافقة الزوج فقط، حيث لا أستطيع تركها لوحدها في الكويت، وإذا توقفت العادة وهي في مكة أن تؤدي العمرة، والذي حصل أننا خلال فترة وجودنا في مكة لم تتوقف ...

    على المستفتية أن تبقى محرمة حتى تتم أركان العمرة إن استطاعت ذلك في الوقت الحالي، فإن لم تستطع تعد محصرة، وعليها أن تذبح شاة، ويوزع لحمها على الفقراء، فإذا ذبحت الشاة كان لها التحلل من العمرة بالتقصير من شعرها، وعليها القضاء عندما يتيسر لها ذلك.

    وتشير الهيئة إلى أن على هذه المرأة وأمثالها أن تستفتي العلماء قبل الشروع في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8012

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1728

  • نويت الحج هذا العام، ولكن العادة الشهرية ستأتيني تقريبًا أثناء وقفة عرفة، فماذا عليَّ أن أفعل؟ وهل يجوز لي استخدام أدوية مانعة لنزول الدورة في هذه الفترة، وهل يعتبر حجي صحيحًا في الحالتين؟

    الدورة أو النفاس لا تمنع صحة انعقاد الحج باتفاق أهل العلم، فلا مانع شرعًا من أن تهلّ المرأة بالحج وهي حائض أو نفساء، لأنه لا يشترط للإهلال به الطهارة، ففي الصحيحين، واللفظ لمسلم، من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها فَوَجَدَهَا تَبْكِي، فَقَالَ: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8451

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1902

  • حاضت المُحْرِمَةُ بالحج قبل أن تطوف طواف الإفاضة، وحين استعدت القافلة للسفر، تحفظت وطافت وسعت، ثم تأخرت القافلة فطهرت فطافت طواف الوداع ثم سافرت.

    فهل يجزئها عن طواف الإفاضة؟ وإن أجزأ فما حكم تقديم السعي على الطواف؟ وإن لم يجزئ فماذا يلزمها الآن؟

    نعم يجزئها الطواف الذي طافته بنية الوداع عن طواف الإفاضة لأن ذمتها لم تزل مشغولة بطواف الإفاضة، فأي طواف طافه المحرم بعد الإفاضة وبعد دخول وقته أجزأ عن طواف الإفاضة، إذ لا يشترط له نية خاصة، لكونه داخلًا في نية الحج، ويجزئها كذلك عن الوداع عند غير الشافعية لكونه وقع عند مفارقة البيت الحرام، أما الشافعية والحنفية فلا يرونه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8731

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2212

  • يطلب السائل بيان حكم الشرع في المسائل الآتية:

    1) امرأة حاضت قبل طواف الإفاضة وهو ركن، وليس لديها وقت؛ لأنها مرتبطة بأفواج ومواعيد الطائرات، وليس لديها ما تعيش عليه إن هي تأخرت عن الفوج، وليس لديها ثمن بدنة فماذا تصنع؟ أتطوف وهي حائض؟ أم تنيب عنها من يطوف بدلًا منها؟

    2) رمى الحاج الجمرات أيام التشريق بعكس ترتيبها، وكان ...

    1) جاء في كتاب فتح العزيز للرافعي الكبير الشافعي في الفصل التاسع في الرمي من كتاب الحج: «إن العاجز عن الرمي بنفسه؛ لمرض أو حبس ينيب غيره ليرمي عنه؛ لأن الإنابة جائزة في أصل الحج، فكذلك في أبعاضه، وكما أن الإنابة في الحج إنما تجوز عند العلة التي لا يرجى زوالها، فكذلك الإنابة في الرمي، لكن النظر هنا إلى دوامها إلى آخر وقت الرمي، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10187

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2387

  • إن زوجة السائل سوف تؤدي فريضة الحج هذا العام.

    ويسأل: إذا فاجأتها العادة الشهرية أثناء أداء المناسك فماذا تفعل؟

    إن العاجز عن الرمي بنفسه لمرض أو حبس له أن ينيب غيره ليرمي عنه؛ لأن الإنابة جائزة في أصل الحج، فكذلك في أبعاضه، وكما أن الإنابة في الحج إنما تجوز عند العلة التي لا يرجى زوالها فكذلك الإنابة في الرمي، لكن النظر هنا إلى دوامها إلى آخر وقت الرمي، وكما أن النائب في أصل الحج لا يحج عن المنيب إلا بعد حجه عن نفسه، فالنائب في الرمي لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10195

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2355

  • تقول السائلة: نعلم أن الحج عرفة، فما الحكم إذا وقفت المرأة بعرفة فنزل عليها دم الحيض؟ وما حكم حجها؟

    إن الحديث الشريف الذي روته السيدة عائشة صريح في أن للمرأة أن تقوم بكل مناسك الحج من الإحرام والوقوف بعرفة ورمي الجمار وغير هذا وهي حائض، غير أنها لا تطوف بالبيت؛ للزوم الطهارة، فإذا اضطرت للسفر مع الرفاق وكانت حائضا، كان لها أن تطوف طواف الإفاضة بعد أن تعصب مكان نزول الدم حتى لا ينزل منها الدم في الطواف حول البيت وفي المسجد، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11984

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1963

  • نويت السفر إلى العمرة مع زوجتي، ووقت السفر كانت عليها العادة الشهرية وأخذت أدوية لإيقاف الدورة الشهرية، لكنها لم تتوقف، وكان في نيتها إذا لم تتوقف العادة الشهرية أن تذهب لمرافقة الزوج فقط -حيث لا أستطيع تركها لوحدها في الكويت-، وإذا توقفت العادة وهي في مكة أن تؤدي العمرة، والذي حصل أننا خلال فترة وجودنا في مكة لم تتوقف ...

    على المستفتية أن تبقى محرمة حتى تتم أركان العمرة إن استطاعت ذلك في الوقت الحالي، فإن لم تستطع تعد محصرة، وعليها أن تذبح شاة، ويوزع لحمها على الفقراء، فإذا ذبحت الشاة كان لها التحلل من العمرة بالتقصير من شعرها، وعليها القضاء عندما يتيسر لها ذلك.

    وتشير الهيئة إلى أن على هذه المرأة وأمثالها أن تستفتي العلماء قبل الشروع في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16494

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1759

  • نود إحاطتكم علمًا بأننا في إحدى الجمعيات التعاونية قمنا بتسيير رحلة العمرة، وكان من بين المعتمرين نساء، وهنالك سؤالان نرجو التكرم بالإجابة عنهما، وهما:

    1- إذا حاضت المرأة قبل أن تحرم ما ذا يجب أن تفعل بالتفصيل، بداية من الميقات حتى الانتهاء من مناسك العمرة، هل تطوف أم لا؟ مع إفادتنا بالأدلة والنصوص الشرعية، والخاصة ...

    إذا وصلت المرأة إلى الميقات وهي حائض أو نفساء؛ فلها أن تختار واحدة ممّا يلي:

    - أن تدخل مكة بدون نية العمرة، وفي هذه الحالة تخسر العمرة، ولا يجوز لها الدخول إلى الحرم، ثم ترجع مع أهلها بدون عمرة.

    - أن تنوي العمرة في الميقات، ثم تدخل إلى مكة، وتنتظر في مكان السكن، ولا تدخل الحرم حتى تطهر، ثم تغتسل وتدخل الحرم للطواف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16506

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1845

  • امرأة نوت التمتع في الحج وكان عليها العادة الشهرية، فذهبت إلى الحرم وسعت سعي العمرة، ثم لما طهرت طافت طواف العمرة وتحللت، فهل عمرتها في الحج صحيحة؟ وإن لم تكن صحيحة فما الواجب عليها؟

    يرى جمهور الفقهاء أن السعي في العمرة ركن من أركانها، وأن شروط صحة السعي أن يكون بعد طواف صحيح، والسعي في العمرة المستفتى عن حكمها لم يسبقه طواف صحيح فلم يصح، وعليه يكون قد فات ركن من أركان العمرة فتكون العمرة غير صحيحة.

    وذهبت الحنفية إلى أن السعي في العمرة ليس بركن من أركانها، وإنما هو واجب إذا فات جُبر بدم، وعليه تكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16507

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1797

  • امرأة أصاب ثوبها دم ليس بدم حيض أثناء إحرامها، ماذا تفعل؟

    إذا أصاب ثوب المحرم دم أثناء الإحرام فلا شيء عليه، لكن إذا أراد الطواف وجب عليه أن يطهره، لأن الطواف كالصلاة إلا إذا كانت النجاسة معفوًّا عنها أي قليلة الحجم (بقدر حجم مئة فلس) فلا شيء عليه والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16505

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1967

  • امرأة جاءها الحيض عند طواف الإفاضة أو الوداع، كيف تتصرف؟

    إذا جاءها الحيض بعد طواف الركن سقط عنها طواف الوداع إذا غادرت مكة قبل طهرها، فإن مكثت في مكة حتى طهرت لزمها طواف الوداع، أما إذا جاءها الحيض قبل طواف الركن، فإن عليها أن تبقى في مكة حتى تطهر وتطوف طواف الركن وهي طاهرة، ولا بديل لذلك، هذا مذهب الجمهور، وذهب الحنفية إلى ما ذهب إليه الجمهور إلا أنهم أجازوا لها إذا أرادت السفر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16528

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2372

  • ما حكم حجة الحائض؟

    الحيض لا يمنع من الحج، وعلى من تحرم وهي حائض أن تأتي بأعمال الحج، غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها واغتسلت، وهكذا النفساء، فإذا جاءت بأركان الحج   فحجها صحيح. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24672

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1960

  • امرأة ذهبت هنا في المملكة لأداء الحج ثم حاضت قبل طواف القدوم، فما حكمها؟ وهل يمكنها أن تذهب إلى عرفة في مدة الحيض وما حكمها؟

    تبقى على إحرامها وتفعل كل ما يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت، حتى تطهر وينقطع دم الحيض وتغتسل. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2176

  • هل يجوز للمرأة الحائض أن تطوف؟ أنا لا أريد من جنابكم الجواب المجرد؛ لأني أعرفه، ولكن أريد الدليل. أعانكم الله ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

    الطواف بالبيت العتيق كالصلاة؛ فيشترط له ما يشترط لها، إلا أنه أبيح في الطواف الكلام، فالطهارة شرط لصحة الطواف، فلا يصح من الحائض الطواف حتى تطهر، ثم تغتسل، فقد ثبت في الصحيحين : أن عائشة رضي الله عنها قالت: « خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سَرِف فطمِثت، فدخل عليَّ رسول الله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25752

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1592

  • قبل سفري للحج مع زوجتي هذا العام، أرسلتها إلى أحد الأطباء لكي يصف لها علاجًا يؤخر موعد الدورة الشهرية إلى ما بعد الحج، وبالفعل وصف لها الطبيب حبوبًا لهذا الغرض، وبعد أن تناولتها حسب النظام المقرر إلا أنه في يوم 7، 8 من ذي الحجة ومع الإرهاق والسهر فقد لاحظت وجود آثار لنزول الدم الخفيف، وعلى الفور اغتسلت منه مع الاستحمام، وقامت ...

    أ- طواف الإفاضة الأول صحيح إذا لم يكن الدم الخفيف الذي بدأ ينزل عليها دم حيض، أو كان دم حيض لكنه لم ينزل إلا بعد انتهائها من الأشواط السبعة، وإلا فسد ذلك الطواف.

    ب- إذا كان الحال في الطواف الثاني كما ذكرتم فهو صحيح، وعلى تقدير عدم صحة الطواف الأول فالطواف الثاني يكفي عن طواف الإفاضة.

    جـ- على ما تقدم لا تذهب لعمل طواف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25753

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1706

  • حكم من أتم أعمال الحج ما عدا طواف الإفاضة ثم توفي، هل يطاف عنه أو لا؟

    من أتى أعمال الحج ما عدا طواف الإفاضة ثم مات قبل ذلك لا يطاف عنه؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: « بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقع عن راحلته فوقصته فمات، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله تعالى يبعثه يوم القيامة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25754

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1759

  • حججت هذا العام أنا وزوجتي، وبعد وقفة عرفات نزل على زوجتي دم (وهي كانت حاملاً) فهو ليس دم حيض، ولم ينقطع هذا الدم، بل ظل يزداد كل يوم، واتضح أنه عملية إجهاض بعد الكشف الطبي عليها، ثم يوم 15 ذو الحجة عملت عملية إجهاض وتفريغ؛ وذلك نتيجة للإجهاد في السفر، حيث إننا سافرنا بالسيارة من بيشة حتى مكة ، وجزء من الطريق غير مسفلت ورديء ...

    عليها أن تعود فتطوف طواف الإفاضة وتسعى، إن كانت متمتعة بالعمرة إلى الحج، أو غير متمتعة لكنها لم تسع مع طواف القدوم، وبذلك يتم حجها، وعليها دم إن كان زوجها قد وطئها بعد رمي جمرة العقبة؛ يذبح في مكة في أي وقت تيسر ذلك، والواجب البدار به، ويوزع على الفقراء بها.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25755

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1977

  • حججت أنا وزوجتي في العام الماضي، وفي الطريق إلى مكة بدأت عندها الدورة الشهرية، وعليه لم تتمكن من طواف القدوم أو السعي، وكنا في الثامن من ذي الحجة، ووقفت بعرفة وهي حائض، ثم نبت عنها في رمي الجمرات، ولم تطهر حتى غادرنا مكة مع المجموعة التي قدمنا معها، ولم يكن يمكننا التأخر لتطوف طواف الإفاضة وتسعى، وبعد ثلاثة شهور تمكنا ...

    إذا كان الأمر كما ذكر فحجها صحيح، لكن إن   كنت جامعتها قبل طوافها وسعيها للحج فعليها شاة تذبح في مكة وتوزع على الفقراء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25756

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1582

  • أحرمت امرأة بالعمرة، ثم حاضت فلم تطف ولم تسع، ورجعت إلى منزلها وحلت إحرامها، فهل عليها من شيء، وإن كانت لم تحل إحرامها فهل عليها من شيء؟

    من أحرمت بالعمرة ثم حاضت فحلت من إحرامها قبل أن تطوف وتسعى، فإن كانت جاهلة الحكم ولم يجامعها زوجها وجب أن تكمل عمرتها بعد انقطاع حيضها، ثم اغتسالها منه كما تغتسل من الجنابة، فتطوف وتسعى وتتحلل بعد التقصير من شعر رأسها ولا شيء عليها، وإن حصل جماع بطلت عمرتها، وعليها أن تكملها بالطواف والسعي والتقصير، ووجب عليها أن تقضيها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25825

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1647

  • نظرًا لذهابي إلى مكة أخذت حبوب منع الحمل حتى تؤخر الدورة عن موعدها ، وحيث إن موعدها في 22 ّّّ/9 /1420هـ تم أخذها قبل أسبوعين، وفي يوم 20/ 9 /1420هـ نزل نقطة بنية صغيرة، وأخذت تنزل هذه النقطة كل يوم مرة واحدة، حتى تركت الحبوب ثاني أيام العيد، وأنا مستمرة على صيام رمضان، وبعد ذلك نزلت الدورة الحقيقية بعدها بيومين.

    سؤالي هنا: هل صيامي ...

    إذا كان الحال ما ذكر فإن صيامك شهر رمضان صحيح، ولا أثر لهذه النقطة من الدم على صحة العبادات من الصوم والصلاة وغيرهما، فلا يجب عليك قضاء الأيام المذكورة من رمضان، وأما صيامك بعد رمضان عدة أيام بنية القضاء فلا محل للقضاء؛ لعدم موجبه، وإذا كنت ترغبين صيام ست شوال فعليك تخصيصها بنية لها، وأما العمرة فهي صحيحة – إن شاء الله – ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2269

  • امرأة تقول: إن الدورة أتتها في شهر رمضان المبارك واستمرت معها لمدة أربعة أيام ومدة الدورة سبعة أيام عادة، فلما كان اليوم السادس اغتسلت بعد أن انقطع عنها الدم طوال اليوم الخامس، ثم أحرمت بالعمرة بمجرد الغسل في اليوم السادس، ونوت بها، وصلت الظهر في منزلهم الكائن بمنطقة الباحة ، ومن ثم توجهت للسفر مع أسرتها قاصدين مكة ...

    إذا نوت المرأة الحائض العمرة وأحرمت من الميقات بها وأجلت الطواف والسعي إلى ما بعد الطهر فعمرتها صحيحة ولا شيء عليها، أما إن كانت أجلت نية الإحرام بالعمرة إلى أن طهرت في الشقة بمكة ، ثم نوت الإحرام من الشقة فإن عمرتها صحيحة، ولكن عليها دم عن تركها نية الإحرام من الميقات وهو رأس من الغنم يجزئ في الأضحية يذبح في مكة ويوزع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35767

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1780

  • ما حكم من حاضت خلال فترة الحج، هل تؤدي جميع مناسك الحج ويلزمها غسل لذلك ؟ أم هناك مناسك لا يمكنها تأديتها وكيف تجبر؟ جزاكم الله خيرًا

    إذا حاضت المرأة وهي مريدة للحج فإنها تحرم وتبقى في إحرامها وتفعل ما يفعله الحاج من الوقوف بعرفة ، والمبيت بمزدلفة ومنى ورمي الجمار غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35781

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2433

  • إحدى الأخوات طلبت مني أن أكتب لكم لتسأل عن   الحكم فيما يلي: هذه الأخت تقول إنها قبل أكثر من عشر سنوات قبل ما تتزوج ذهبت مع والديها إلى مكة المكرمة للعمرة وكانت قادمة من الطائف وهي في اليوم الخامس من الحيض، ولأنها كانت ذاك الوقت صغيرة ولا تعرف جيدًا أحكام الطهارة اغتسلت وأخذت عمرة، وعند عودتها للطائف وجدت أنها ما زالت ...

    إذا كان الواقع ما ذكر فإن عمرة المذكورة غير صحيحة وهي لا تزال محرمة فعليها الرجوع إلى مكة وأداء العمرة التي أحرمت بها وعقد النكاح الذي وقع عليها غير صحيح فلا بد من إعادته وإذا كان حصل عليها جماع فإن عمرتها فاسدة ويلزمها المضي فيها ثم العودة بعد الفراغ منها على الميقات الذي أحرمت منه والإحرام بعمرة جديدة قضاء للعمرة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35816

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2068

  • إذا حاضت المرأة أثناء أداء المناسك فهل يجوز لها دخول المسجد الحرام أو أي مسجد آخر في المشاعر، خاصة وأنها لا تقدر على استئجار خيمة أو سكن وليس لها ومحرمها منزل إلا المسجد أو الشارع؟

    لا يجوز للحائض أن تجلس في المسجد ولا أن تدخل المسجد الحرام حتى تطهر وتغتسل من الحيض؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه   بيوت أصحابه شارعة في المسجد فقال: « وجهوا هذه البيوت عن المسجد » [1] ، ثم دخل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35848

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1858