• العيش مع امرأة أجنبية في بيت واحد

    لقد أسلمت والحمد لله ثم تركت بلدي في بيفرلي هيلز، كاليفورنيا بعد أن تعرضت لضغط شديد من أسرتي وأصدقائي للعودة إلى الكنيسة الكاثوليكية، وعندما رفضت ذلك تبرأت مني أسرتي، كما توقف أصدقائي عن كلامي والتعامل معي... عندما اعتنقت الإسلام كنت أمتلك بيتًا اشتريته في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مناصفة مع صديقتي الأمريكية بمبلغ 4.5 مليون دولار.

    - بعد اعتناقي الإسلام، تخلت عني صديقتي (الماسونية). كما أن أسرتها على ود كبير مع أسرتي. كذلك فقد رفضت صديقتي شراء حصتها في المنزل أو بيع حصتها لي كما تخلى عني جميع أصدقائي.

    فهل يمكنني أن أعيش في هذا المنزل ولكن ليس في نفس الحجرة معها؟

    لا مانع من إقامة المستفتي في المنزل المشار إليه ما دام نصفه ملكه، بشرط أن لا ينتج عن ذلك لقاء محرم بينه وبين شريكته في المنزل، ولا خلوة بينهما، فإن خاف ذلك فلا يحل له المقام في هذا المنزل، لما تقدم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6867 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات