• يخفي إسلامه ويتزوج من غير مسلمة لتحصيل حقوقه

    يقول السائل: عندما اعتنق الإسلام كان يمتلك بيتًا اشتراه في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مناصفة مع صديقته الأمريكية بمبلغ 4.5 مليون دولار. بعد اعتناقه الإسلام، تخلت عنه صديقته (الماسونية) كما تخلت عنه أسرته الماسونية المتشددة والمتعصبة، علاوة على قيام والده بمصادره المنزل والاستيلاء على رصيده بالبنك البالغ حينذاك 3.4 مليون دولار -بواسطة أحد المحامين- وذلك نوع من الضغط عليه كي يعود إلى ديانته المسيحية الأرثوذكسية. كذلك فقد رفضت صديقته شراء حصته في منزلهما أو بيع حصتها له، كما تخلى عنه أصدقائه، يقول: فهل يمكنني الرجوع إلى الكنيسة لأتزوج من صديقتي السابقة متظاهرًا بالماسونية ولكن يبقى الإسلام في قلبي، بمعنى كوني مسلمًا سرًا ثم أعود إلى الكويت.
     

    إن الأصل الذي يترتب عليه الحل في النكاح هو أن يتم العقد وفقًا للشريعة الإسلامية بتوفر أركانه وشروطه، متى وجد هذا العقد وجد النكاح الذي يعترف به الإسلام ويترتب عليه آثاره، وما زاد على ذلك من عقود أو إجراءات أو طقوس لا عبره به شرعًا في وجود النكاح أو في ترتيب آثاره عليه. وإن اقتضت الضرورة وتحتم إرضاء الطرفين، إجراء صيغة العقد مرة ثانية على الطريقة النصرانية فلا مانع من ذلك على ما قرره بعض الفقهاء. على أن الأولى أن لا يكون ذلك في كنيسة أو بيعة حتى لا يتورط المسلم حال العقد في تعظيم مقدسات غير الملمين.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 6735 تاريخ النشر في الموقع : 05/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات