• كان في غضب شديد (إغلاق) فلم تقع الطلقة الأولى

    متزوجان منذ عشر سنوات ونطق على زوجته بالطلاق ثلاث ‏مرات، وأن الطلقة الأولى حصلت منذ ست سنوات في شهر رمضان فقد ‏حصل خلاف‏ شديد بينه وبين زوجته وضربها ضربًا مبرحًا وقالت له: طلقني لو أنت رجل طلقني ‏وألحت عليه في طلب الطلاق فقال لها: أنت طالق استرحت خلاص، وهو غير ‏واعٍ لما يقول من شدة الغضب.

    ‏ ‏ والطلقة الثانية حصلت منذ أربع سنوات تقريبًا في فصل الصيف فقد حصل ‏خلاف بينه وبين زوجته في بيت أهلها بمصر ثم تركها وخرج وعاد إليها ليلًا ‏في بيت أهلها فوجدها غير مهتمة وغير مبالية بالخلاف السابق فقال لها: أنا ‏فعلًا بفكر في طلاقك فردت عليه قائلة: أنت حر فقال لها: أنت طالق، وتركها ‏وانصرف.

    ‏ والمرة الثالثة حصلت بتاريخ (28/6/89)، فقد حصل خلاف بينه وبينها عن ‏طريق الهاتف فقال لها: أنت طالق ثم أغلق سماعة التلفون.

    ‏ - سألت اللجنة الزوج ما يلي

    - كم مرة نطقت بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات.

    - ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصلت منذ ست سنوات وكانت في شهر ‏رمضان فقد حدثت مشاجرة شديدة بيني وبينها ونحن صائمان وتطور الخلاف ‏بيننا فأخذت أضربها ضربًا مبرحًا بدون وعي وهي تطلب مني الطلاق وتقول ‏بإصرار: طلقني لو راجل طلقني، فقلت لها وأنا أضربها: أنت طالق استرحت ‏خلاص واستمرت المعاشرة الزوجية بيننا بعد حصول الطلاق، ولم أسأل عن ‏هذا الطلاق أحدًا من المشايخ لأنني اعتقدت بأنها لو اعتبرت طلقة واقعة فإنها ‏تعتبر طلقة أولى ولي الحق في مراجعتها، وإذا اعتبرت غير واقعة فالحياة ‏الزوجية مستمرة بيننا.

    - ما ظروف الطلقة الثانية؟ قال: حصلت منذ حوالي أربع سنوات في مصر، فقد ‏كنا في بيت أهلها فحصل خلاف بيني وبينها لا أذكر سببه ولكنني شعرت ‏وقتها أني قد أهنت إهانة شديدة منها ولم ينصرني أهلها بما يرضيني فتركتها وانفردت ‏بنفسي على أمل أنها أو أحد أفراد أسرتها سيتصل بي إرضاء لخاطري ولكن لم ‏يحدث ذلك فذهبت إليهم ليلًا فوجدتها لم تبد أي مبادرة تشعرني بأنها تراعي ‏مشاعري فتملكني الغضب وكتمته في نفسي وقلت لها: أنا فعلًا بفكر في طلاقك ‏فردت قائلة: أنت حر فقلت لها: أنت طالق، وتركتها وانصرفت.

    - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: حصلت بتاريخ (28/6/1989م)، فقد حصل ‏خلاف بيني وبينها عن طريق الهاتف فقلت لها: أنت طالق، وأغلقت السماعة.

    - واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله، وقالت ‏بأن سبب الخلاف في المرة الأولى هو رغبته في الزواج بثانية، وقد ضربها ‏ضربًا شديدًا وهو مقفل الباب عليها ونشأ عن الضرب بعض الكدمات وكانت ‏ترد عليه بكلام مماثل ومن شدة الضرب قالت له طلقني، وأصرت على طلب ‏الطلاق فقال لها: أنت طالق استرحت خلاص، وأفادت بأنه بعد أن تلفظ عليها ‏بالطلاق في المرة الثالثة وأغلق السماعة ذهبت إليه في مقر عمله وسألته: هل ‏طلقتني هز رأسه بالإيجاب.
     

    ما صدر من المستفتي في المرة الأولى يعتبر إغلاقًا وأما الطلاق الثاني ‏والثالث فقد وقع بهما طلقتان رجعيتان له مراجعة زوجته ما دامت في العدة ‏وقد راجعها أمام اللجنة، وتبقى معه على طلقة واحدة.

    والله أعلم.
     

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1893 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة