• لا يعي.. فيضرب أخته وزوجته ثم يطلقها

    حضر إلى اللجنة السيد/ فيصل، وحضرت معه زوجته وهي السيدة/ عائشة، وسألت اللجنة الزوج ما يلي - متى تزوجت؟ قال: عقدت على زوجتي مرة ثانية بتاريخ 7/8/1984م.

    - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات، والطلقتان الأولى والثانية مثبتتان في المحكمة، وقدم للجنة وثيقة زواج بتاريخ 7/8/1984م دلت على أنه تزوج زوجته المذكورة بعد طلقتين سابقتين.

    - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ قال: كانت زوجتي في بيت أبيها وقد حذرتها أن لا تذهب إلى بيت أختي، وحدث أن ذهبت إلى بيت أختي، فضربت أختي وضربت زوجتي بيدي، وقلت لزوجتي: أنت طالق، وحين نطقت بذلك لم أكن في وعيي، ثم ذهبت إلى شقتي، وقد نطقت بالطلاق أثناء ضربي لزوجتي، وظللت أضربها بعد تلفظي بالطلاق.

    - وسألت اللجنة الزوجة عن ظروف الطلقة الثالثة، فوافقت الزوج على ما قال.

    وقالت: عندما بدأ يضربني قلت له أثناء الضرب، بدل أن تضربني طلقني، فقال لي: أنت طالق، واستمر يضربني فقلت له: أنت قد طلقتني فلا ضرب لك علي، ومن شدة الضرب أصبح حجابي أحمر من كثرة الدم الذي نزل من رأسي.

    - وقال المستفتي: إنه حقيقة نزل منها دم من ضربي لها، كما تشققت يدي ونزل منها دم من شدة الضرب.

    ما حصل من المستفتي كان في حالة إغلاق (غضب شديد) فلا يترتب عليه طلاق وتبقى معه زوجته على طلقة واحدة.

    والله أعلم.

    مجموعة الفتاوى الشرعية

    رقم الفتوى: 1230 تاريخ النشر في الموقع : 04/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة