• حكم العقد الثاني دون تخلل طلاق

    يقول السائل: تزوج ابني من فتاة ودخل بها، ثم لظروف خاصة احتاجت أن تغير اسمها فعقد عليها من جديد عقدا موثقا كالأول ولكن باسمها الجديد.

    ما حكم هذا العقد الثاني؟

    كتابة العقود تُثبِت ولا تُنشِئ، ولا بأس من تعدد المعرفات على المعرف الواحد، والأسماء الشخصية أعلام للذوات.

    وعليه وفي واقعة السؤال ولما كانت ذات الزوجة واحدة كان العقدان جاريين على ذات واحدة بدون تخلل طلاق، فالثاني تأكيد للأول وليس منشئا لعلاقة جديدة، وكأنه تحصيل حاصل، فلا يستتبع آثارا جديدة خلاف آثار العقد الأول: فللزوج على زوجته ثلاث طلقات لا ست، ولها عليه نفقة واحدة لا نفقتان، وإذا طلقها باسم من الاسمين كان الطلاق حالا لعقدة العقد الثاني بشروطه بلا فرق.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- كتابة العقود تُثبِت ولا تُنشِئ، ولا بأس من تعدد المعرفات على المعرف الواحد، والأسماء الشخصية أعلام للذوات.

    2- إذا عقد الزوج على زوجته عقدين متتاليين بدون تخلل طلاق، فالثاني يكون تأكيدا للأول، وليس منشئا لعلاقة جديدة، فلا يستتبع آثارا جديدة خلاف آثار العقد الأول.


    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 83 لسنة 2006 تاريخ النشر في الموقع : 15/12/2017

    المفتي: علي جمعة محمد
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة