• هل يجوز زواج أبناء خالتي من أخوالي أو بنات خالتي من إخواني مع العلم بأن أخي من الأب قد رضع من خالتي رضعات مشبعات من والدة أخي المذكور وهو أكبر إخواني؟ - وأفاد المستفتي بأن خالته «منيرة» قد رضعت مع أخيه من أبيه «متعب» على أم «متعب».
     

    لا يجوز زواج أحد من أولاد «منيرة» من أولاد «عبيد» ولا العكس، لأن «منيرة» رضعت من أم «متعب» فتكون أخته من الرضاع ويكون والد «متعب» الذي هو «عبيد» أبا لمنيرة من الرضاع لأن لبن الفحل يحرم.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2999

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1096

  • جدي لوالدتي رحمه الله كان له ثلاث زوجات، وحصل أن جدتي لأمي قد أرضعتني أكثر من خمس رضعات مشبعات، فهل يصبح جميع أولاد الزوجات الثلاث إخوة لي في الرضاع أم لا؟

    إن كان الأمر كما قال المستفتي فلا يحل له أن يتزوج من بنات الزوجات الثلاثة لجده لثبوت الحرمة بالرضاع ولأن لبن الفحل يحرم، وبذلك يعتبر محرمًا لهن.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4061

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1224

  • لجدي والد أبي أولاد ذكور وإناث، واحدة من عماتي هؤلاء رضعت من أمي، ولما مات جدي تزوجت أمها من رجل آخر وأنجبت بنتًا منه، فهل يجوز لي التزوج منها أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

    دخل المستفتي إلى اللجنة التي طلبت منه توضيح استفتائه فأفاد أن جده (عايش) له زوجة أخرى غير جدته، وأنجب من تلك الزوجة ابنته (متعبة) فهي عمة المستفتي لأب، وقد ...

    تُعَدٌ زوجة المستفتي أخت أخته رضاعًا وما دامت لم ترضع معه من امرأة، ولم ترضع من أمه ولم يرضع هو من أمها، فهي ليست أخته وهي حلال له ولا تحرم عليه لعدم قيام سبب للتحريم، والله أعلم، ونصحت اللجنة بقطع القلق والوساوس والاطمئنان إلى صحة زواجه.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5813

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1115

  • أم لها ولد يسمى حمد، وبنت تسمى عائشة، أرضعت الأم ولد عائشة ويسمى عليًا وله إخوة.

    فهل يجوز لإِخْوَةِ عَليٍّ الزواج من أولاد حمد وبالعكس؟

    يجوز لأولاد حمد أن يتزوجوا من إخوة عَليٍّ، ولإخوة عَليٍّ أن يتزوجوا من أولاد حمد لأن الحرمة تقع على الراضع وهو عَليٌّ دون إخوته.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9074

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1269

  • سئل في بنت رضعت من امرأة غير أمها مرارًا كثيرة، فهل تحرم على جميع أولاد الرجل المتزوج بهذه المرأة سواء كانوا منها أو من غيرها، أو تحرم على من رضعت معه فقط؟ أفيدوا الجواب ولكم من الله جزيل الثواب.
     

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه قال في المادة 376 من الأحوال الشخصية ما نصه: «كل من أرضعت طفلًا ذكرًا كان أو أنثى في مدة الحولين ثبتت أمومتها له، وبنوته للرجل الذي نزل اللبن بوطئه، سواء وطئها بنكاح صحيح أو فاسد أو بشبهة، وثبتت أخوته لأولاد المرضعة الذين ولدتهم من هذا الرجل أو من غيره وأرضعتهم قبل إرضاعه أو بعده، ولأولاد الرجل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11354

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1654

  • يقول سائل: عبد الرحيم رضع قبل الفطام من زوجة جده لأب ولا يعلم عدد الرضاع، وأن لعبد الرحيم عما شقيقا من زوجة أخرى له بنت يريد عبد الرحيم أن يتزوج منها، وسأل عن الحكم.
     

    المنصوص عليه شرعًا أن عامة العلماء ومنهم الشافعي في أحد قوليه ذهبوا إلى أن لبن الرجل يتعلق به التحريم، وخالف نفر يسير منهم الشافعي في أحد قوليه فقد جاء في الهداية: «ولبن الفحل يتعلق به التحريم وهو أن ترضع المرأة صبية فتحرم هذه الصبية على زوجها وعلى آبائه وأبنائه، ويصير الزوج الذي نزل لها منه اللبن أبا للمرضعة»، وفي أحد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1547

  • رجل يدعى خالدا تزوج من زوجتين هما نطياء وهلة، وقد أنجب خالد من زوجته هلة ابنا اسمه علي، ثم أنجب علي هذا بنتًا تدعى دلال، وتزوجت دلال هذه من رجل أجنبي يدعى ناصر وأنجب منها ولدًا وبنتا، ثم علم من طريق اليقين أن ناصرا هذا قد رضع من نطياء زوجة خالد الذي هو جد لزوجته دلال لأبيها.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في هذا الموضوع.

    اختلف العلماء في الرضاع هل ينشر الحرمة في جانب الرجل كما ينشرها في جانب المرأة فتحرم المرضعة على الرجل؛ لأنه أبوها، وعلى إخوته؛ لأنهم أعمامها أم لا؟ وقد اصطلح الفقهاء على تسمية هذه المسألة «التحريم بلبن الفحل» قال أبو بكر الرازي في أحكام القرآن: «اختلف العلماء في لبن الفحل وهو الرجل يتزوج المرأة فتلد منه ولدًا وينزل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11401

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1919

  • زوجة أبي السائل الأولى قد أرضعت ابن عمته فترة تتجاوز الشهر مع بنتها البكر «أخته من أبيه»، فهل يجيز الشرع للسائل ولإخوته الزواج من بنات ابن عمته، أم لا؟ علما بأن السائل وإخوته الأشقاء أولاد الزوجة الرابعة لأبيه لم يرضعوا من عمتهم ولا من زوجات ابن عمتهم كما لم ترضع بنات ابن عمتهم من أمهم.

    المنصوص عليه فقها: أن كل من أرضعت طفلًا ذكرًا كان أو أنثى في مدة الحولين ثبتت أمومتها له وبنوته للرجل الذي نزل اللبن بوطئه سواء وطئها بنكاح صحيح أو فاسد أو بشبهة، وثبتت أخوته لأولاد المرضعة الذين ولدتهم من هذا الرجل أو من غيره وأرضعتهم قبل رضاعه أو بعده، ولأولاد الرجل المولودين من صلبه من غير هذه المرضعة، ولأولاده من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11409

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1611

  • هل يجوز زواج أبناء خالتي من أخوالي أو بنات خالتي من إخواني مع العلم بأن أخي من الأب قد رضع من خالتي رضعات مشبعات من والدة أخي المذكور وهو أكبر إخواني؟ - وأفاد المستفتي بأن خالته (منيرة) قد رضعت مع أخيه من أبيه (متعب) على أم (متعب).

    لا يجوز زواج أحد من أولاد (منيرة) من أولاد (عبيد) ولا العكس، لأن (منيرة) رضعت من أم (متعب) فتكون أخته من الرضاع ويكون والد (متعب) الذي هو (عبيد) أبًا لمنيرة من الرضاع لأن لبن الفحل يحرم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17839

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1027

  • جدي لوالدتي رحمه الله كان له ثلاث زوجات، وحصل أن جدتي لأمي قد أرضعتني أكثر من خمس رضعات مشبعات، فهل يصبح جميع أولاد الزوجات الثلاث إخوة لي في الرضاع أم لا؟

    إن كان الأمر كما قال المستفتي فلا يحل له أن يتزوج من بنات الزوجات الثلاثة لجده لثبوت الحرمة بالرضاع ولأن لبن الفحل يحرم، وبذلك يعتبر محرمًا لهن.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17837

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1173

  • اثنان إخوة، الأخ الأصغر رضع مع طفلة خطبها أخوه الأكبر ، فهل يجوز هذا الزواج أم لا؟

    إذا كان الأمر كمـا ذكـر وأن رضـاع الأخ الأصغر مـع الطفلة من أمها فيجوز للأخ الأكـبر الـزواج من البنت المذكـورة، ولا أثر لرضاع الأخ الأصغر على الزواج. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29767

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1224

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وبعد:

    فقد اطّلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي: لطيفة بنت محمد التميمي، مديرة الإشراف النسائي الاجتماعي بالمنطقة الشرقية، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (974) وتاريخ 9/7/1431 هـ وقد سألت ...

    لا يكون هذا الزوج أبًا لهذه الطفلة؛ لأن المرتضع يصير ولدًا للرجل الذي ثاب اللبن بوطئه.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37264

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1251