• ذكر الفاضل أحمد مدحت أفندي من علماء الترك العثمانيين في كتابه «بشائر صدق نبوت» ما ترجمته: إن ترجمة القرآن مسألة مهمة عند المسلمين، وجميع المباحثات التي دارت بشأن ترجمة هذا الكتاب المجيد لم ترسِ على نتيجة وذلك لوجوهٍ: (الأول) أنَّ ترجمته بالتمام غير ممكنة لإعجازه من جهة البلاغة. (والوجه الثاني) أن فيه كثيرًا من الكلمات لا ...

    إن من تقصير المسلمين في نشر دينهم أن لا يبينوا معاني القرآن لأهل كل لغة بلغتهم، ولو بترجمة بعضه لهم لأجل دعوة من ليس من أهله إليه، وإرشاد من يدخل فيه عند الحاجة بقدر الحاجة. وإن من زلزال المسلمين في دينهم أن يتفرقوا إلى أمم تكون رابطة كل أُمّة منها جنسية نسبية أو لغوية أو قانونية، ويهجروا القرآن المنزل من الله تعالى على خاتم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    249

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1059

  • هل يجوز العمل بتفسير مولاي محمد علي الهندي الذي فسَّر به القرآن باللغة الإنكليزية أم لا؟ وقد ترجمه باللغة الملاوية الحاج عثمان جوكرو أمينوتو (IJokroaminoto) وقد صار النزاع بين الجاويين في أمر هذا التفسير، فأكثرهم اعترضوا عليه، ولكن قال المترجم: إنه لم يَرَ أحدًا بيَّن خطأ هذا التفسير، ولهذا أرجو أن تبدوا رأيكم فيه، نعم قد علمت أن ...

    الظاهر أنكم تريدون من العمل بهذا التفسير الاعتماد على ما بيَّن به معاني التنزيل من أحكام العبادات والمعاملات أو ما هو أعم من ذلك كالاعتماد عليه في العقائد الدينية، ولا يمكن أن يفتي بهذا إلا من قرأ هذا التفسير أو الترجمة التفسيرية كلها، ورأى أن صاحبها لم يخرج فيها عن شيء من القطعيات التي أجمع عليها المسلمون، أو جرى عليها جمهور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1417

  • المرجو من فضلكم الجواب عن الأسئلة الآتية:

    قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى في رسالته في أصول الفقه ما نصه: فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ويتلو به كتاب الله تعالى، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير ...

    قد بيَّنا كل ما يتعلق بهذه المسألة في فتاوى المنار[2] ثم فصَّلناه تفصيلًا في التحقيق الذي نشرناه في الجزء التاسع من التفسير بما يغني عن إعادته هنا، ولكننا نوجز فيما يتعلق بهذا الاستفتاء فنقول: إن مسلمي الأعاجم يأثمون إلا لم يتعلموا من اللغة العربية ما لا بد منه لإقامة دينهم ومن أهمه الفاتحة وأذكار ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    769

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    779

  • هل يجوز ترجمة القرآن الكريم نفسه والأحاديث النبوية نفسها إلى اللغات الأجنبية كالفرنسية والإنكليزية واللاتينية والتركية أو غيرها أم لا؟

    قد كتبت في الجزء التاسع من تفسير المنار (ص331 - 363) بحثًا طويلًا في استحالة ترجمة القرآن ترجمة صحيحه تؤدي معانيه أداءً تامًّا كما تفهم من لغته العربية وعقائده الإسلامية، وفي تحريم ترجمته ترجمة تعطي حكم الأصل العربي المنزَّل من وجوب اعتقاد أنه كلام الله تعالى، وأنه يُتَعَبَّد بتلاوته في الصلاة وغيرها كما فعلت الحكومة التركية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1021

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1589

  • هل يجوز كتابة القرآن الكريم بدل الحرف العربي بالحرف اللاتيني؟ العلماء الباكستانيون في جنوب أفريقيا لجأوا لإحياء اللغة الميتة بين الشعوب الإفريقية غير العربية ثم استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني كما فعل أتاتورك، فأصبحت الأجيال التركية الحديثة منقطعة الجذور عن تراثها الإسلامي ليست شرقية ولا أوربية.

    لا يجوز كتابة القرآن الكريم كلّه أو بعض آيات منه بغير اللغة العربية حتى ولو كان بقصد تيسير قراءته لغير العرب أو للمسلمين الجدد لما يترتب على ذلك من تحريف للقرآن الكريم وتبديل بعض حروفه، ولكن تجوز كتابة معاني القرآن الكريم بغير اللغة العربية ليستعان بها على فهم القرآن الكريم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3410

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    718

  • بحكم عملي في قسم الجاليات الإسلامية التابع لإدارة الثقافة الإسلامية يحضر لدينا أشخاص على غير ملة الإسلام ويطلبون مصاحف مترجمة أو غير مترجمة وكتب تفسير فنعطيهم ما يطلبون، ولا ندري إن كان هذا العمل شرعيًا أو غير شرعي.

    أفيدونا بارك الله فيكم.

    إعطاء ترجمة المصحف أو الترجمة مع نص المصحف، وكذلك كتب التفسير إلى غير المسلم جائز، إذا ظُنّ منه احترامه لها واستفادته منها، وبخاصة إذا ظُن أن ذلك سوف يكون سببًا في اهتدائه إلى الإسلام، أما إعطاؤه المصحف بالعربية مجردًا عن التفسير أو الترجمة فلا يجوز حتى يُسلم، وذلك لصعوبة انتفاعه به بدون تفسير أو ترجمة، فإذا علم أو ظُنّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4557

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1094

  • أرجو بيان الحكم الشرعي بالنسبة للكتاب المرفق، حيث إنه يتضمن تهجية لفظية لآيات وسور القرآن الكريم كاملًا باللغة التركية، فما حكم طباعته، واقتنائه، وبيعه، وشرائه، والقراءة منه؟ وجزاكم الله خيرًا.

    - ثم اطلعت اللجنة على الكتاب المرفق، وهو: KURAN-1. KERIM مكون من 648 صفحة.
     

    لا يجوز كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية، لأن الحروف العربية توقيفية، ولا يجوز تغييرها.

    إنما يجوز كتابة ترجمة تفسير القرآن الكريم باللغات الأجنبية ليمكن لغير العرب فهم معانيه.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6575

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    765

  • بحكم عملنا في لجنة التعريف بالإسلام في رعاية وتعليم المهتدين الجدد، والذين ينتمون إلى جنسيات ولغات مختلفة، والكثير منهم لا يجيد اللغة العربية، يجد المهتدون صعوبة في حفظ القرآن الكريم والأدعية والأذكار الواردة في الصلاة وغيرها، فهل يجوز شرعًا كتابة آيات القرآن والأدعية والأذكار في إصدارات اللجنة الموجهة للمهتدين الجدد ...

    لا يجوز كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية، لأن الحروف العربية توقيفية، ولا يجوز تغييرها، إنما يجوز كتابة ترجمة تفسير القرآن الكريم باللغات الأجنبية ليمكن لغير العرب فهم معانيه، على أن يقر هذا التفسير من هيئة علمية مسلمة متخصصة تجيد فهم كتاب الله تعالى، وترجمة تفسيره إلى اللغة التي يراد ترجمة التفسير لها، كي يمكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6896

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    940

  • هل يجوز أن يعطى المصحف المفسر والمترجم لنصراني؟

    لا يجوز إعطاء المصحف للنصراني مطلقًا مفسرًا أو مترجمًا؛ لأنه ليس أهلًا للانتفاع به.

    والمصحف كلام الله تعالى، ولا يمسه إلا المطهرون، والنصراني فاقد للطهارة الحسية والمعنوية، فلا يصحّ للمسلم أن يعطيه المصحف، كما ذهب إلى ذلك الأئمة الأربعة.

    فإن كانت ترجمة محضة لمعاني القرآن الكريم بأي لغة كانت فلا مانع؛ لأن الترجمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9578

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1168

  • هل هناك مانع من أن يقرأ الإمام الفاتحة أو السورة التالية لها، ثم يقطع الآية ليترجمها، ثم يكمل الآية من مقطعها، ثم يعود ويكرر الآية السابق تفسيرها بالتركية مع بقية السورة وهكذا.

    وطلب السائل الإفادة عن الحكم الشرعي في ذلك.

    المنصوص عليه في مذهب الحنفية أن المصلي إذا قرأ القرآن الكريم بالفارسية وهو قادر على القراءة بالعربية، فإن صلاته تجوز في رأي أبي حنيفة رضي الله عنه وهو الذي نختاره للفتوى، ولا تجوز في رأي الصاحبين أبي يوسف ومحمد.

    أما إذا كان لا يستطيع القراءة بالعربية أو لا يحسنها وقرأ بالفارسية، فإن الصلاة تجوز بالاتفاق بين الإمام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10226

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1283

  • هل تجوز ترجمة القرآن الكريم باللغات المتداولة بين المسلمين مثل الفارسي والتركي والفرنساوي؟

    في الدر المختار ما نصه: «وتجوز كتابة آية أو آيتين بالفارسية لا أكثر، ويكره كتب تفسيره تحته بها». انتهى.

    وفي رد المحتار ما نصه: «في الفتح عن الكافي: إن اعتاد القراءة بالفارسية أو أراد أن يكتب مصحفا بها يمنع، وإن فعل في آية أو آيتين لا؛ فإن كتب القرآن وتفسير كل حرف وترجمته جاز. اهـ». انتهى.

    ومنه يعلم الجواب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12016

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    778

  • نتشرف بالإحاطة بأن الجمعية تسعى نحو إعداد ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى لغة الإشارة حتى يسهل على أبنائنا الصم قراءة وحفظ القرآن الكريم.

    ونسعى لذلك واضعين في الاعتبار أن لغة القرآن هي اللغة العربية، ومن ثم فإنه من المقرر أن يقوم الأصم بقراءة القرآن بلغته العربية من خلال حركة الشفاه، ويلازمها في الوقت نفسه تحريك الأصم ...

    القرآن الكريم هو المصدر الأول لمعرفة الأحكام الشرعية وقد ترجمت معانيه إلى كثير من اللغات الإنجليزية والفرنسية، وهذا نوع من تبليغ معاني القرآن إلى جميع الناس في كل أنحاء العالم امتثالا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «بلغوا عني ولو آية»، ولما كان المعاقون سمعيا من أصحاب الأعذار الذين لا حول لهم ولا قوة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14268

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1284

  • أرجو بيان حكم الشرع في طباعة المصحف الشريف بحيث يكون بحروف اللغة الإنجليزية؛ ليمكن الناطقين بها من النطق به.

    التوجه في مجمع البحوث الإسلامية بمصر وغيره من المجامع في خارجها هو منع هذه الكتابة، كما ورد في قرارات الدورة الرابعة عشرة لمجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية برقم 67، وذلك نابع من عدة تخوفات منها الخوف على المصحف الشريف من التحريف نتيجة اختلاف اصطلاحات الكتابة من كاتب لآخر أو من هيئة لأخرى، ونتيجة لكون هذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15076

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1421

  • عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من نائب رئيس قسم الجاليات الإسلامية السيد/صالح، ونصُه: بحكم عملي في قسم الجاليات الإسلامية التابع لإدارة الثقافة الإسلامية يحضر لدينا أشخاص على غير ملة الإسلام ويطلبون مصاحف مترجمة أو غير مترجمة وكتب تفسير فنعطيهم ما يطلبون، ولا ندري إن كان هذا العمل شرعيًا أو غير شرعي.

    أفيدونا بارك ...

    إعطاء ترجمة المصحف أو الترجمة مع نص المصحف، وكذلك كتب التفسير إلى غير المسلم جائز، إذا ظُنّ منه احترامه لها واستفادته منها، وبخاصة إذا ظُن أن ذلك سوف يكون سببًا في اهتدائه إلى الإسلام، أما إعطاؤه المصحف بالعربية مجردًا عن التفسير أو الترجمة فلا يجوز حتى يُسْلِم، وذلك لصعوبة انتفاعه به بدون تفسير أو ترجمة، فإذا علم أو ظُنّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15579

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1581

  • بحكم عملنا في لجنة التعريف بالإسلام في رعاية وتعليم المهتدين الجدد، والذين ينتمون إلى جنسيات ولغات مختلفة، والكثير منهم لا يجيد اللغة العربية، يجد المهتدون صعوبة في حفظ القرآن الكريم والأدعية والأذكار الواردة في الصلاة وغيرها، فهل يجوز شرعًا كتابة آيات القرآن والأدعية والأذكار في إصدارات اللجنة الموجهة للمهتدين الجدد ...

    لا يجوز كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية، لأن الحروف العربية توقيفية، ولا يجوز تغييرها، لا ما يجوز كتابة ترجمة تفسير القرآن الكريم باللغات الأجنبية؛ ليمكن لغير العرب فهم معانيه، على أنُ يقرّ هذا التفسير من هيئة علمية مسلمة متخصصة تجيد فهم كتاب الله تعالى، وترجمة تفسيره إلى اللغة التي يراد ترجمة التفسير لها، كي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15584

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    734

  • بحكم عملنا في لجنة التعريف بالإسلام في رعاية وتعليم المهتدين الجدد، والذين ينتمون إلى جنسيات ولغات مختلفة، والكثير منهم لا يجيد اللغة العربية، يجد المهتدون صعوبة في حفظ القرآن الكريم والأدعية والأذكار الواردة في الصلاة وغيرها، فهل يجوز شرعًا كتابة آيات القرآن والأدعية والأذكار في إصدارات اللجنة الموجهة للمهتدين الجدد ...

    لا يجوز كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية، لأن الحروف العربية توقيفية، ولا يجوز تغييرها، إنما يجوز كتابة ترجمة تفسير القرآن الكريم باللغات الأجنبية؛ ليمكن لغير العرب فهم معانيه، على أنُ يقر هذا التفسير من هيئة علمية مسلمة متخصصة تجيد فهم كتاب الله تعالى، وترجمة تفسيره إلى اللغة التي يراد ترجمة التفسير لها، كي يمكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15698

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1082

  • ترجمة القرآن أو بعض آياته إلى لغة أجنبية أو عجمية بقصد نشر الدعوة الحقة الإِسلامية في بلاد غير المسلمين، هل في هذا العمل ما يخالف الشرع والدين؟

    ترجمة القرآن أو بعض آياته والتعبير عن جميع المعاني المقصود إليها من ذلك غير ممكن، وترجمته أو بعضه ترجمة حرفية غير جائزة؛ لما فيها من إحالة المعاني وتحريفها، أما ترجمة الإِنسان ما فهمه من معنى آية أو أكثر وتعبيره عما فهمه من أحكامه وآدابه بلغة إنجليزية أو فرنسية أو فارسية مثلاً لينشر ما فهمه من القرآن ويدعو الناس إليه فهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20788

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1165

  • هل يمكن أن يترجم القرآن إلى اللغة الفرنسية مثلاً ويقرأه الكفار، والله تعالى يقول: ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ﴾ [ الواقعة : 77 - 79 ] ، ومكتوب على عنوان هذا الكتاب ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ ...

    لا يمكن ترجمة القرآن ترجمة تماثله في دقة تعبيره وعلو أسلوبه وجمال سبكه وإحكام نظمه، وتقوم مقامه في إعجازه وتحقيق جميع مقاصده من إفادة الأحكام والآداب والإِبانة عن العبر والمعاني الأصلية والثانوية ونحو ذلك مما هو من خواصه ومزاياه المستمدة من كمال بلاغته وفصاحته، ومن حاول ذلك فمثله كمثل من يحاول أن يصعد إلى السماء بلا أجهزة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20789

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    709

  • هل من الواجب أن يحتفظ بكتاب يحتوي على القرآن المترجم إلى الفرنسية مثل المصحف الكريم، وهل يجوز القراءة في كتاب القرآن مترجمًا إلى غير اللغة العربية؟

    ترجمة معاني القرآن تفسيرًا له، وليست قرآنًا بإجماع   أهل العلم ولا في حكمه، وعلى هذا لا يجوز القراءة بها في الصلاة، لا ترجمة الفاتحة وتفسيرها ولا ترجمة غير الفاتحة، ويجب أن يتعلم من القرآن باللغة العربية ما لا بد منه في عبادة الله كالفاتحة، وعلى من لا يحفظ الفاتحة بالعربية أن يحمد الله ويكبره ويسبح ويهلل حين قيامه في صلاته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20790

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    865

  • أريد أن أقدم إليكم سؤالاً قد اختلف العلماء فيه عندنا وهو مما علمنا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن صفات الله تبارك وتعالى توقيفية فنثبت ما أثبتها الله تعالى وننفي ما نفى الله تعالى ونسكت عما سكت عنه الله تعالى إما في كتابه أو بلسان نبيه صلى الله عليه وسلم فهل يجوز أن يسمي اللهَ أحدٌ بغير اسمه مثل (خدا) بالفارسية، أو ...

    تجوز ترجمة أسماء الله لمن لا يعرف اللغة العربية بلغتهم إذا كان المترجم بصيرًا للغتين، كما يجوز أن تترجم لهم معاني الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لتفهيمهم الدين. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21619

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    979

  • قال في ترجمته لآية (31) من سورة الكهف، وهي قوله تعالى:
    ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ ...

    هذه الآية بيان للجزاء الأخروي الذي أعده الله لمن ذكرهم سبحانه في الآية التي قبل هذه الآية ممن آمن إيمانًا صادقًا وعمل صالحًا قال تعالى:
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ﴾ [ الكهف : 30 - 31 ] الآية، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21690

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    956

  • ما حكم إعطاء ترجمة القرآن بلغة أخرى - إن جاز هذا التعبير - لغير المسلم؟

    يجوز إعطاء ترجمة معاني القرآن الكريم لغير المسلم من أجل البلاغ ودعوته إلى الإِسلام، وتغليبًا لجانب الترجمة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21818

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1005

  • قرأت في (مجلة العربي) العدد 237 شهر شعبان لعام 1398هـ مقالاً حول موضوع دراسات قرآنية، طرح جديد لمواقف المعارضة للدكتور محمد أحمد خلف الله .   الرجاء الاطلاع على المقال المذكور، خاصة: ترجمة القرآن والتي يريد منها حسب ظاهر كلامه الترجمة الحرفية، وما رأيكم في الأسباب التي أوردها ضمن مقاله في تبريره لترجمة القرآن؟ أفيدونا جزاكم ...

    يتضح من مقال الدكتور المذكور أنه يريد ترجمة معاني القرآن والتعبير عنها باللغات الأخرى غير العربية، وترجمة معاني القرآن جائزة إذا فهم المعنى فهمًا صحيحًا وعبر عنه من عالم بما يحيل المعاني باللغات الأخرى تعبيرًا دقيقًا يفيد المعنى المقصود من نصوص القرآن؛ وذلك أداء لواجب البلاغ لمن لا يعرف اللغة العربية. قال شيخ الإِسلام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21877

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    716

  • قال صديق لي: إنه من قرأ القرآن باللغة الإنجليزية ،   فلا قيمة لقراءته. هل هذا صحيح؟

    قراءة القرآن لا تجوز إلا باللغة العربية التي نزل بها، بل لا يمكن قراءته بغيرها؛ لأنه معجز ولا يمكن الإتيان بلفظ يماثل لفظه من اللغات الأخرى. ولا بأس بترجمة معانيه لمن يحتاج إلى ذلك، وتكون الترجمة في حكم التفسير له. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33063

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    795

  • هل يجوز لي أن أعطي ترجمة القرآن الكريم لغير المسلم حيث إني عندما أناقشهم دائمًا يطلبون أن يقرؤوا القرآن وما هي الأساليب المثلى التي تعيننا في دعوة مثل هؤلاء؟

    لا بأس بإعطاء الكافر الذي يرجى إسلامه ترجمة معاني القرآن الكريم؛ لأن الممنوع إعطاؤه المصحف الشريف، والترجمة ليست مصحفًا وإنما هي تفسير، والأساليب التي تعين على دعوة الكفار إلى الإسلام هي بيان الإسلام لهم وعرض محاسنه عليهم وبيان أنهم مطالبون بالدخول فيه وأن الله لا يقبل دينًا سواه، وأن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36216

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    727

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة مدير مركز الدعوة والإرشاد بالدمام، بكتابه رقم (22/1/265 ) وتاريخ 10/5/1431 هـ، ومشفوعه: الاستفتاء المقدم من فضيلة المشرف على شعبة توعية الجاليات بالدمام، والمحال إلى اللجنة من ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن الأصل في الأدعية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها تؤدي كما وردت باللغة العربية، وإذا دعت الحاجة إلى ترجمة معانيها ليفهم الداعي المعنى فيدعو بما فهمه من المعنى بلغته فلا مانع من ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37211

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    821